هكذا احتفت مؤسسة عمر بن جلون شمال الصويرة بالبيئة

مراسلة : ذ.عبد الغاني بن باري
سيرا على دأبها في مواكبة الأحداث الكبرى التي يشهدها المغرب، وانسجاما من روح البرامج التربوية والمذكرات الوزارية  الرامية إلى غرس روح المواطنة في نفوس المتعلمين، وتناغما مع الدور المنوط بها الماثل في جعل المتعلمين في عمق القضايا المحلية والدولية والتفاعل معها، نظّمت ثانوية عمر بن جلون الإعدادية أياما بيئية تحت شعار: "بيئتنا أمانة في أعناقنا" وذلك على هامش القمّة العالمية للمناخ التي حظيت بلادنا بشرف تنظيم دورتها الثانية والعشرين في الفترة الممتدة: من 07 إلى 18 نونبر 2016م.

افتتح البرنامج الحافل الذي سطّره مكتب الأنشطة بندوة متميّزة، عالجت موضوع البيئة من جوانب متعددة، وتفاعل ما أطورها المتعلمون بشكل لافت، الندوة عرفت مشاركة أساتذة مختلف المواد وممثل عن جمعيات المجتمع المدني المحلي.
أعقب الندوة الافتتاحية عرض حول السيّاقة الإيكولوجية، ألقاه 
ممثل  مدرسة تعليم السياقة بمنطقة بير كوات حمدان ساجد، أطلع من خلاله المتعلمين على أهم المستجدات في عالم السيّاقة، مشيرا إلى ضرورة اعتماد الطاقات المتجددة للحد من انبعاث الغازات السّامة التي تفتك بالبيئة، وقد تتبع المتعلمون أشواط العرض بشغف كبير. نظرا لغناه وجدّته.
 وإيمانا منها بأهمية بأهمية الانفتاح على المحيط والانخراط الجاد في بناء الوعي المجتمعي نظمت المؤسسة حملة توعوية تحسيسية بمشاركة جمعية الجسر للتنمية بمركز بركوات وكذا جمعية الأعمال الاجتماعية لعمال النظافة بالصويرة رافعين شعار: "جميعا من أجل حماية البيئة بمنطقة بيركوات"، وقد لاقت البادرة مباركة ً وتثمينا من الساكنة المحلية. 
واكتست المؤسسة حلّة جديدة بعد حملات النظافة وإعادة التهيئة التي أشرف عليها السّادة الأساتذة. 
ليسدل الستار على فعاليات الأيام البيئية بمسابقة للعدو الريفي أشرفت عليها الجمعية الرياضية للمؤسسة. بمشاركة مختلف مكونات الإعدادية إداريين، أساتذة، أعوان وتلاميذ.
وقد خَلُصَ القائمون على هذه الأيام إلى أنّه لا مستقبل للإنسانية بدون بيئة سليمة، وأنّ الحفاظ على البيئة يقتضي انخراط الجميع أفرادا وهيئات حكومية ومدنية، كما أكدوا على الدور الهام الذي تضطلع به المؤسسات التعليمية في غرس الوعي البيئي.   
google-playkhamsatmostaqltradent